الاوضاع تشتعل من جديد ... اشتباكات عنيفة بين الاهالي و الاجهزة الامنية ... تفاصيل ما يحدث في المكان !! - نابلس الإخباري Nablus News

الاوضاع تشتعل من جديد … اشتباكات عنيفة بين الاهالي و الاجهزة الامنية … تفاصيل ما يحدث في المكان !!

الاوضاع تشتعل من جديد … اشتباكات عنيفة بين الاهالي و الاجهزة الامنية … تفاصيل ما يحدث في المكان !!

نابلس الاخباري – اخبار فلسطينية – وكالات

اندلعت بعد ظهر اليوم، الجمعة اشتباكات عنيفة بين سكان من بلدة العيزرية شرقي مدينة القدس المحتلة، وعناصر أمن السلطة وذلك في أعقاب مقتل شاب برصاص الأمن الوطني الفلسطيني، في ساعات متاخرة من مساء أمس، الخميس.

وقتل الشاب عودة حسن الجهالين (24 عاما) برصاصة في الرأس، أطلقها عناصر الأمن الفلسطيني، خلال حملة أمنية نفذت في بلدة العيزرية، مساء أمس، على محطات لبيع القود، تقول الشرطة الفلسطينية إنها “غير قانونية”.

وأكدت مصادر فلسطينية أن أزيز الرصاص وأصوات إطلاق نار كثيف، سمعت مساء أمس بالقرب من دوار وادي النار، الذي يقطنه التجمع البدوي (عرب الجهالين) في بلدة العيزرية.

وأصيب الشاب عودة جهالين برصاصة في الرأس نقل على إثرها إلى أحد مستشفيات الاحتلال بمدينة القدس، قبيل الإعلان عن وفاته متأثرًا بجراحه.

وقامت قوات الأمن الفلسطيني بفرض حصارا مشددا على التجمع، ونشرت عناصرها بكثافة في القرى والبلدات المجاورة، وأغلق كافة الطرقات المؤدية إلى المنطقة، تحسبا لأي ردة فعل من قبل عائلة القتيل.

وأفادت مصادر من بلدة العيزرية بأنالسلطة أو الأجهزة الأمنية لم تعلق رسميًا على الأحداث في العيزرية أمس، ولم تقدم أي توضيحات.

فيما نقل “العربي الجديد” عن عيد جهالين، أحد أقرباء القتيل، تأكديه أن “كل الأجهزة الأمنية تتبرأ من الجريمة، وترمي المسؤولية بعضها على بعض”.

ووصف جهالين المهاجمين من أفراد القوة بأنهم “مافيا وعصابات”، نافيا حيازة القتيل سلاحا أو مشاركته في إطلاق النار، مكذبا الرواية الرسمية التي تشيع أن اشتباكا مسلحا قد حدث.

وأكد أن “أهالي عرب الجهالين قاموا بإغلاق الشارع الرئيسي في بلدة العيزرية، وأنه لن يفتح حتى يعرفوا من هو المجرم، ولماذا قتل الشاب”.

ولم يصدر حتى اللحظة أي بيان رسمي من أجهزة السلطة الرسمية على الأحداث التي وقعت في العيزرية أمس واندلعت مجددا اليوم.

وفي سياق متصل، أصدرت حركة “فتح” في منطقة عرب الجهالين وبادية القدس، بيانا قالت فيه إنه “في الوقت الذي يخوض فيه عرب الجهالين حربا على الاحتلال ومواجهة مخططات تصفية قضيتهم، وتهجيرهم من أرضهم، قامت الضابطة الجمركية، يرافقها عصابات، بالخراب والفساد وقتل الشاب عودة الجهالين”.

وأشار البيان إلى أن “الخلاف كان في بلدة العيزرية على الشارع العام مع إحدى محطات الوقود، وبعد أن قامت الأجهزة الأمنية بتكسيرها، توجهت إلى قرية عرب الجهالين وقامت باقتحام أحد البيوت وانتهاك حرمته والتلفظ بألفاظ نابية بحق من تواجد فيه من نساء وشيوخ وأطفال. حصلت مشادات كلامية بين القوة وأصحاب البيت، تطورت لإطلاق رصاص وقنابل غاز من قبل الأجهزة الأمنية”، ولفت البيان إلى أن “العملية تمت من دون التنسيق مع شرطة ضواحي القدس”.

وأوضح البيان أن “عودة إبراهيم الجهالين كان يبعد عن مسرح الحدث حوالي 500 متر في منزله، خرج لاستطلاع الأمر، وكانت إصابته مباشرة في الرأس، ونتيجة لإغلاق مداخل المنطقة تم نقله في سيارة خاصة إلى (مستوطنة معالي أدوميم)، ومنها تم نقله في سيارة إسعاف إسرائيلية إلى مستشفى هداسا العيسوية، إلا أنه فارق الحياة”.

وخمت فتح بيانها بالتأكيد على أن “القتيل لا تربطه أي صلة أو علاقة بمحطات الوقود في المنطقة، ونحمل القيادة الفلسطينية، وأجهزة الأمن، والضابطة الجمركية المسؤولية الكاملة عن استشهاده، ونطالب بتشكيل لجنة تحقيق للكشف عن المجرمين وتقديمهم للعدالة، واتخاذ جميع الاجراءات التي تحفظ للناس كرامتها، وإلا ستكون الكلمة الأولى والعليا لأبناء عرب الجهالين”.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.